الماسيه
12-03-2007, 06:50 PM
قال مالك بن دينار .
كان في زمن الحسن البصري " رحمه الله تعالى "سبعة لصوص ، وقد تأذى بهم ؟أهل البصره ، وطلبهم السلطان فلم يقدر عليهم .
فخرج " الحسن البصري " ذات يوم بغلس ( هو الظلام ) ، يرد المسجد ( أي صلاة الفجر ) ، فإذا هو بهم !!
ستة في الحائط ، وواحد في وسط الطريق قاعد ، قد أمسك رجله بيده ، وهم شاهرون السلاح حوله .
فقال " الحسن البصري " ..
( أين تريدون وهذا السلاح ؟؟)
فقال له الرجل القاعد " يا أبا سعيد أنا فلان اللص ، وهؤلاء أصحابي !!، لنا اليوم عشرة سنين يطلبنا السلطان وأهل البصرة ليقبضوا علينا فلم يقدروا .
خرجنا الليلة لنكسر دكان فلان ونأخذ ما فيها من أموال ، فلما أن صرنا هاهنا ، وطئت في هذا الظلام الدامس ، على جمرة فأحرقت رجلي ، ووجدت لذلك حرقه في قلبي ، فتفكرت وقلت لنفسي ..
أنا لا أقوى على هذه النار في الدنيا !!
فكيف أقوى على نار جهنم يوم القيامة ؟؟
ياأبا سعيد إني أشهدك أنني تائب الى الله تعالى وأنني لن أعود الى شيء من الجرائم التي كنت أفعلها !!
ثم أقبل على أصحابه فقال لهم ..
إني كنت الى ساعتي هذه معكم على أمر واحد ، وقد تبت الى الله منه ، فامضوا حيث شئتم ، فما أنا لكم اليوم برئيس .!!
فقالوا له ..
قد كنت رئيسنا في معصية الله ، فكن رئيسنا في طاعة الله !!، نحن أيضا تائبون ولن نعود في شيء من معصية الله !!
فقال لهم ...
ان كنتم صادقين فامضوا بنا حتى نصلي الفجر في جماعه مع أمير البصرة ، ثم نسلم أنفسنا له ليفعل بنا ما يشاء .
فذهبوا جميعا الى المسجد ، وصلوا الفجر مع الأمير ، ثم قام رئيسهم فتكلم غنهم .
فقال..أيها الأمير أنا فلان اللص وهؤلاء أصحابي ، وقد تبنا الى الله مما فعلنا !!
فإن شئت فاقطع أيدينا أو فاجلدنا أو أعفُ عنا وهبنا لله تعالى .
فلما سمع الأمير كلامه بكى وقال ...
ان الله تعالى يقبل التوبة عن عباده أ فاذهبوا فقد وهبتكم لله تعالى ، وسامحهم أهل البصرة جميعا ً.!!
ثم إنهم طلبوا من الأمير أن يجهزهم للجروج للجهاد في سبيل الله ، وجهزهم فخرجوا مجاهدين في سبيل الله تعالى ، وقتلوا جميعاٌ في أرض القتال ، رحمهم الله رحمة واسعة "
( كتاب " جامع الفنون " لابن شبيب الحراني )
كان في زمن الحسن البصري " رحمه الله تعالى "سبعة لصوص ، وقد تأذى بهم ؟أهل البصره ، وطلبهم السلطان فلم يقدر عليهم .
فخرج " الحسن البصري " ذات يوم بغلس ( هو الظلام ) ، يرد المسجد ( أي صلاة الفجر ) ، فإذا هو بهم !!
ستة في الحائط ، وواحد في وسط الطريق قاعد ، قد أمسك رجله بيده ، وهم شاهرون السلاح حوله .
فقال " الحسن البصري " ..
( أين تريدون وهذا السلاح ؟؟)
فقال له الرجل القاعد " يا أبا سعيد أنا فلان اللص ، وهؤلاء أصحابي !!، لنا اليوم عشرة سنين يطلبنا السلطان وأهل البصرة ليقبضوا علينا فلم يقدروا .
خرجنا الليلة لنكسر دكان فلان ونأخذ ما فيها من أموال ، فلما أن صرنا هاهنا ، وطئت في هذا الظلام الدامس ، على جمرة فأحرقت رجلي ، ووجدت لذلك حرقه في قلبي ، فتفكرت وقلت لنفسي ..
أنا لا أقوى على هذه النار في الدنيا !!
فكيف أقوى على نار جهنم يوم القيامة ؟؟
ياأبا سعيد إني أشهدك أنني تائب الى الله تعالى وأنني لن أعود الى شيء من الجرائم التي كنت أفعلها !!
ثم أقبل على أصحابه فقال لهم ..
إني كنت الى ساعتي هذه معكم على أمر واحد ، وقد تبت الى الله منه ، فامضوا حيث شئتم ، فما أنا لكم اليوم برئيس .!!
فقالوا له ..
قد كنت رئيسنا في معصية الله ، فكن رئيسنا في طاعة الله !!، نحن أيضا تائبون ولن نعود في شيء من معصية الله !!
فقال لهم ...
ان كنتم صادقين فامضوا بنا حتى نصلي الفجر في جماعه مع أمير البصرة ، ثم نسلم أنفسنا له ليفعل بنا ما يشاء .
فذهبوا جميعا الى المسجد ، وصلوا الفجر مع الأمير ، ثم قام رئيسهم فتكلم غنهم .
فقال..أيها الأمير أنا فلان اللص وهؤلاء أصحابي ، وقد تبنا الى الله مما فعلنا !!
فإن شئت فاقطع أيدينا أو فاجلدنا أو أعفُ عنا وهبنا لله تعالى .
فلما سمع الأمير كلامه بكى وقال ...
ان الله تعالى يقبل التوبة عن عباده أ فاذهبوا فقد وهبتكم لله تعالى ، وسامحهم أهل البصرة جميعا ً.!!
ثم إنهم طلبوا من الأمير أن يجهزهم للجروج للجهاد في سبيل الله ، وجهزهم فخرجوا مجاهدين في سبيل الله تعالى ، وقتلوا جميعاٌ في أرض القتال ، رحمهم الله رحمة واسعة "
( كتاب " جامع الفنون " لابن شبيب الحراني )